الاثنين، 16 يوليو 2012

إلى شخص .. لم تجده أيامي بعد ..!!


إلى شخص لم تحتضنه أيامي .. ولم يُخلق سوى في ذاكرتي .. ولم أحب يوما كالحب الذي أهديته له ..

أعتذر لك سيدي .. عن حب أهديته لك يوما .. دون قصد .. دون استئذان .. وبدون عقلانية ..

وكيف لي أن أحبك ؟؟!! وهل نحب الخيال المرسوم في صفحات السماء المشمسة ؟؟

كيف لي أن أحبك ..!!! وأنت قد جمعت كل ما أتمناه في شخصك أنت !!

كيف لي أن أتجرأ وأهمسها متلعثمة متهيبة .. خائفة راجية .. مؤمنة بإحساسي .. الذي لم يخِبْ إلا بك !!!

أعتذر لك يا قلبا عشقته حتى الذوبان .. فأنا لا استحق سوى صفعات الأيام تشوه ملامح أحلامي ..

أعتذر جداً .. فقد أحببتك .. رغما عني .. وعنك !!!

أعتذر .. فقد أخطأت .. وها أنا أتحمل عقابك القاسي .. حتى آهات الألم تحكي شوقي لك

أردتك شمسي التي لا تغيب إلا في ساعات النهار .. وأردتك بحري الذي يجهش بمشاعره مع كل تنهيدة موج .. أردتك نجمتي التي لا يلونها سوى حبر كلماتي ..

أعتذر لفظاظة إلحاحي .. فقد كنت طفلة في عينيها لمعة انبهار .. ووجهك نافذة تخبئ خلفها حلوى الشتاء الدافئة ..!!

وكنتَ هدية العيد .. التي نرجو الصباح أن يبكر في حضوره كي نروي فضولنا باكتشافها .

وكنتَ صلاتي ودعائي وابتهالاتي المقدسة .. وكنت الروح التي أخبئها في شراييني كي لا تكتشفها مسامات وجعي

أعتذر لك من سخافتي .. فكيف لي أن أعشق صوتك وأنا لم أسمعه  .. ورائحتك التي لم أستنشقها .. ولمساتك وأنا بعيدة بأميال عن موطنك ..

أعتذر لك من انتظاري الممل .. فكم من أوقات تمنيت أن اتناسى وجودك لكني لم أستطع اخراجك من مخيلتي .. أو من قصاصات أوراقي .. أو حتى من شاشتي الصغيرة .. وكأنهم يتآمرون لأجلك .!!

أعتذر لك .. فاليوم رجوتك آخر رجاء .. وانتحبت بضحكات ممزقة أمام آخر بحار مدينتك  !! فقد نويت أن أرمي بقايا قلبي هناك .. قبل أن أعيش بقلب جديد .. وعمر جديد .. وشوق لشخص جديد .. لم يُخلق في خيالي بعد !!

لا تلمني ياسر اً  سأدفنه في زوايا العمر .. ان أهديت كلماتي .. لك !!؟

الأربعاء، 4 يوليو 2012

مساء الحلم ..



تمنيت أن أُذيب الوقت وأطيل لحظة لقائه ..
رفّ الفؤاد لمسائه ..
وغفا المساء على أنفاسه ..
وحلم اللقاء ينساب مع غفواته ..
لتشرق أيامي به
..
حواسي تعاندني
وقلبي في حالة فوضى..
وعدم توازن .. وثورة!!
و مسائي يشتهي رفع ستار الصمت
فقط .. لأناجيه .. !!؟
...
أنتظر ذلك الحلم ..
أُهَامسُه في مدينة النجوم ..
نُسامر الورد والعنب وأكواب القهوة السوداء..
ونشاغب الأرواح العابرة ..
ونكون وحدنا فقط ..
بين زوايا الكون الأربع ..
بعيدا عن الضجيج ..
وعن زحام المشاوير العالقة في جسدي ..!!!
....
لحظة اهتمام ..
تنسيني عمرا كاملا من الألم ..
وابتهالات السماء ..
لقلبه ..  أن يحن ؟؟!!!

الاثنين، 2 يوليو 2012

بداية الحكاية .. أنك انتهيت ..!!



بعدد خيباتي ..
أشتقتُ لأن أكتب
عن فضاءات الحب العاثر
الذي لم ينته برحيلك !!.. 
.....
وبين كل هفوةٍ وهفوة ..
انتظرُ لحظة صمتٍ عفوية
لأهرب من نفسي لذاتي
أبحث في أكوام الدهر علّني أجدُ ما يسلّي وحدتي الصاخبة
.....
وعبر تقاويم الذكرى ..
لمحتُك ..
برُجولتكَ المتقرحة ..
وأناقتك المبتذلة ..
وعنجهيةٍ موسومة بالتّمعُّر ..
تحفر شباكها في ملامحك ..!!
......
أين أنت الآن
هل ما زلتَ تبحث عن جواربك في صندوق الغسيل ؟؟!!
وتترنم بأغنيات فيروز وطلال مداح ..
وتهرب بسيارتك الفارهة ..
تسترق اللحظات التي تستمع فيها لترانيم  العيد من صوت القاهرة ..
وضحكات نسائك المجهولات ..!!
.....
هل اشتقتَ إليّ ..!!؟؟
سؤالٌ عابرٌ لن يبرر فضولي ونرجسيتي ..
أمام عنجهيتك .. وقليل من تنهداتي
فلازلتُ أنا طفلة الأمس التي تضحك لنكتة سخيفة
وما زالتْ تحلمُ بصبَاح ثلاثاء مشمس !!
ينهال بأنجمه على صفحات أيامها بالأمل الموعود ..!!
وأتخيّلكَ الفارس الذي أضاع سوطَهُ في زحمة الأقدار !!
ومازال سوادك يطلسم على كل من أحرقته بغطرستك اللاذعة ..
......
أعترف بأني
مازلتُ أكرهك ..
أكرهك جداً ..
ومازلتُ أبحث عن عدالة السماء ..
تقرر متى تسقيك من لهيبها ..!!
.......
كما ينتهي المساء
كالشمس والضباب
ورياح شتوية صفراء
تبدأ لعنتي الخالدة
في سردِ أحداثٍ حصلتْ لكَ ولَها
لتتسائَل بدهشة ذابلة ..!!
كيف علمتْ بأسراري..؟؟!!
لا أملكُ طائرا أخضر
لكن للحياة قوانينها
التي لا تتغير ..
.....
أُحِسّ بهذه اللحظة !!
كالبرد الذي يتغلل في أطرافي
قبل دعاء المقبلين على صلاة الفجر
وأنا هنا ..قبل أعوام ..
يالسخرية القدر
فقد كنت معكَ هُنا
أعيشُ أسوأَ قصة ٍكنتُ أتخيلها
وأنا أسيرةٌ في قائمة ممتلكاتك ..
......
سبحانه تعالى
من رَحِم َضعفي ..
وأعزني وعوّضني ..
ورزقني  نسيانَك !!!