في كل نهاية إجازة يبدأ مسلسل البكاء على أطلال الأيام المتبقية .. وتبدأ الرسائل ومواقع التواصل ببث مشاعر الاحباط والسخرية ممن يذهبون لأعمالهم أو للمدارس وكأنه عقاب لهم وليس مكان علم .. وكأن الذي يدرس أو يعمل ويكدح هو في عبودية و سجن مرعب !!
لا أعرف لماذا وصلنا إلى ثقافة "كره الدوام".. والحزن والألم على الإجازة .. ماذا لو توقفنا قليلاً عن تذمرنا ونظرنا للموضوع بزاوية أخرى .. ماذا لو غيرنا من تفكيرنا وأعطينا عملنا ودوامنا الإمتنان والحب ..
"الأحد دوام" .. وماذا في الأحد .. نظام وبداية جديدة وجهد مبارك .. عندما نستشعر أن عملنا عبادة .. وأن البركة تنزل في الهمة والعمل .. وأن طلب العلم عبادة .. وأنه من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقا إلى الجنة .. كم من الأجور والحسنات والنعم تنزل في صحوتنا ومبادرتنا لأعمالنا .. لا أرى في الدوام حزن بالعكس هو نظام وحياة وهمة عالية ..وفي الإجازة تجديد ونشاط .. وأنه لولا وجود العمل والدوام لما كان للإجازة لذة .. وفي كل الأحوال نعيش يومنا ببهجة .
لو نظرنا إلى أعمالنا بأنها من صميم حياتنا ومن ضمن نطاق مسئولياتنا وأن الله أنعم علينا بهذا العمل لكسب المال الحلال .. واستشعرنا نعمة الله بأننا في وظائف جيدة ومركز اجتماعي محترم .. لو عاش كل طالب علم بنفسية أنه يبني نفسه ويزين مستقبله بهذا العلم الذي يزيده معرفة ودراية ورفعة .. لو مارسنا أعمالنا بحب ورغبة دون تذمر .. يمكن أن نعيش بسعادة أكبر وراحة ورضا .. حينها لا تفرق معنا إجازة أو نندب حظنا بأوقات راحة مفتقدة .. بل ننهي آخر يوم في اجازتنا بسعادة وفرح واستعداد لخير كبير .. وشكر لله سبحانه على نعمه التي لاتُحصى
السبت، 11 أكتوبر 2014
الأحد دوام ..!!!
السبت، 18 مايو 2013
أسطورة النهايات السعيدة ..
هناك
لحظة صمت .. نعيشها ما بين النهايات والبدايات .. لحظة تمتد بلا إحساس .. وعدم
قدرتنا على الاستيعاب تجعلنا نقتل الوقت .. فقط ليمضي بدون تدفق مشاعرنا التي نخبئها
وسط ضجيج اللحظة المتناقضة .. !!
ليست
كل النهايات حزينة .. ليست النهاية دمع وشجن .. ليست النهاية غروب حلم .. أحيانا
بعض النهايات صاخبة .. ولربما بعض النهايات مشرقة .. كيوم "ثلاثاء" كان
لي فيه موعد مع أجمل نهاية .
بعد تسعة عشر عاماً من الانتظار .. وفي يوم ثلاثائيّ ممطر .. وبين جمع من حبيباتٍ
أحاطوني بالزغاريد والورود والقبلات والأحضان .. أسمع تغريدة نجاحي تدندن.. ودموع
فرح تنهمر .. وشريط عمرٍ بكل أحداثه ينبثق في لحظة .. كانت تلك اللحظة الفاصلة
لرحلة عمر .. انتهت كأجمل ما تكون .. لأردد شاكرة .. لك الحمد يارب .
بدأت
عمري بأمل الصبايا .. حياة رغيدة .. وفارس أحلام ينتشلني من أحلامي الطفولية لواقع
مبهج .. ولكن .. أبت الحياة أن أعيش ذلك الحلم .. وكان واقعاً مريراً .. مريراً
لدرجة أن كل الورود التي نثرتها على رصيف الحلم انتحرت فجأة .. !!
وتوقف
هنالك الزمن .. لم تحتمل خفقات قلبي أن تكبر مع مرور الأيام .. تعلقتُ بين أغصان
السابعة عشر ربيعاً .. وماتت ورودي مختنقة بعبقها .. وغرقتْ مشاعري في قنينة أدمعٍ
خبأتُها تحت وسادة الليل .. تركتُ أحلامي هاربة إلى مجهول لم أصل إليه .. وعلمتُ
أني يجب أن أقف على عتبة التحدى وأكتم تعاستي .. وأن أرسم الحياة الصعبة التي
فضلتُ أن أتمسك بها مقابل ذلّ من لم يسمع إلى أنين قلبي وأنا محبوسة في سجنه
القسري .. رحلتُ عن تلك الحياة غير آسفة إلا على قلبي الذي لم يكتشف بأن البعض مجردٌ
من معاني الإنسانية ..!!
كانت
الحياة أقسى مما تصورت .. عشتُ في مجتمع تجاهل وجعي وأصدر أحكامه الغيابية بكل
تقليدية .. فأنا في نظرهم .. منبوذة بخطأ اقترفه القدر.. وكل محاولاتي عبارة عن
كمامة ألجم بها ألسنتهم الحارقة .. !! اختبأت خلف أقنعة نسجتُها بعفوية أخطائي
التي أتعلم منها يوماً بعد يوم .. وتسلحتُ بابتسامتى .. وعشقي للحياة .. واستسلمت
لخيال أعيشه وحدي .. خارج كل القيود التي فرضها مجتمع يتمسك بتقاليد جائرة.. وعشت
طموحي الذي ناضلت لأجله ..
و
بعد تسعة عشر عاماً.. حققت ذلك المستحيل .. تذوقت حلاوة النجاح .. فمهما كانت
الألقاب التي وُصفت بها قبلاً محيتها بشهادة زينت حياتي .. ودرجة علمية صنعتها
بجهد وتعب وسهر .. ليست الشهادة هدفي .. لكنها نهاية فاصلة .. وبداية مشوار جديد
.. وبعض أحلام رسمتها لأحققها قريباً ..
رسالة
إلى تلك الأيادي البيضاء .. إلى الذين أثبتوا بصفائهم أن الدنيا ما زالت بخير
.. وقفتم بجانبي .. زرعتم الثقة التي احتجتها
.. وآمنتم بأني أستحق .. كيف لي أن أشكركم .. أهلي وسندي .. أحباب وأصحاب ..
سعادتي أنتم .. وروحي متعلقة بكم .. لا حرمني الله منكم .. ومهما فعلت فلن أستطيع
أن أرد عطاياكم .. أحبكم من كل قلبي .. أحمد ربي لأجلكم.. ومعاً نكمل مجد الحياة ..
بكل ما ستحمله لنا الأيام ..
رسالة
إلى من وقفوا في وجهي يوماً .. واختاروا أن يدهسوا طموحي .. وأن يرسموا العثرات في
طريقي .. الآن سأرد لهم الجميل .. لم أعرف قدر نفسي قبل أن أصادفكم في حياتي .. بقدر
وجعي عرفتُ قيمة نفسي .. ولم أستسلم لظلمكم .. قاومتُ دهراً .. وانتصرت أخيراً برغم
الخسارات الكبيرة التي كسرتني .. !! أعلم يقيناً بندمكم .. ذلك الندم لحد الاحتقار
لصنيعكم .. وأعلم أنكم تتمنون الرضا.. أن أهمس بأني سامحت .. وتناسيت القهر .. تتمنون
أن أعود .. اليوم أرد لكم .. " لم أنسَ أبداً .. ولن أتناسى" .. جروحي
اندملت مع الزمن .. وتعلمت أن أكون أقوى .. لتعلموا أنني انتهيت منكم .. فلن أحتاج
لمن استصغرني يوماً .. فأنا أعلم قيمة نفسي .. ولن أجرحها مرة أخرى مهما كانت
النوايا ..!!
عدتُ
اليوم لنفسي .. بقلب طفلة السابعة عشر ربيعاً .. أستنشق عبق السعادة مع نغمات
الليل .. أكتب كلماتي التي حبستها دهراً .. وأنقش خطواتي بخيال ملهم .. علني أصل إلى قلبٍ
يستحق ..!!
تحقق
حلمي الكبير .. وبقي هناك الكثير .. سأبدأ بها حياتي الجديدة .. وسأنتظر وعد ربي
.. " ولئن شكرتم لأزيدنكم" ..
د. حنان حجازي
د. حنان حجازي
السبت، 27 أبريل 2013
خيبة .. !!!
أتعرف
ما هي الخيبة ..
هو
أن أعيش بك صباحي .. وأفتقد مسائي بغيابك ..
الخيبة
..
أن
أنتظر .. وأنتظر .. وأنتظر ..
وأجدك
تعيش يومك دون أن تشعر بوقتي المهدر في انتظارك ..
الخيبة
..
أن
أتجرأ بخوف خفي .. لأطلبك ما أحتاجه مراراً ..
لكن
ما أحتاجه ليس في مجدولا ضمن ساعات يومك ..
سواء
وقت انشغالك .. أو وقت فراغك ..
الخيبة
..
أن
أشتاقك .. وأهمس لك باشتياقي .. وأصرخ باشتياقي ..
وكأن
صدى صوتي انتحر عند قلاع قلبك ..
الخيبة
..
أن
أتوعد وأتسخط .. وأهيمُ بين سراديب قلبي الغارقة في الحزن ..
ليستيقظ
الصباح على شوق جديد ..
لعطر
أنفاسك ..!!!
الخميس، 25 أبريل 2013
فلسفة بـ لون الحب .. !!!
نريد الحب ..
وعندما نترجم تلك اللغة المرصوصة بحرفين نعبر
عنها بألف معنى .. لكنها في نهاية الرواية نجدها تُترجم بمعنى ( الإحتياج ) ..
فنحن نحتاج ..
ذلك الشعور بالأمان بأن هناك من يبادلنا تلك
المشاعر المكبوتتة داخلنا والتي لا نستطيع أن نهبها لأي شخص ..
نحتاج ذلك العطاء الذي يغرق احساسنا بنشوة السعادة .. التي لا تستوعبها الكلمات ..
نحتاج لذلك الإهتمام.. ليس لأجل خدمة أو
مهمة .. فقط لأننا من سكنّا قلوبهم ..
نحتاجهم كالهواء ..كالماء .. ككل
الحاجات الأساسية التي لا نعيش بدونها ..
نريد الحب ..
بكل طقوسه ومغامراته..
نريده صافياً .. حالمًا.. متمرداً على كل الروتين
الذي يغلف إحساسنا ..
نريده كحياة .. وليس كحبة دواء .. نخفف
به بعض إحباطاتنا لنستطيع أن نعيش ..
وحين نغرق في الحب ..لا ننتظر أن ينقذنا
أحد .. بل نعيش متعة الغوص في أعماق المشاعر الملتهبة الذائبة في بحر هائج ..
أسوأ مافي الحب ..
أن نعيشه لحظة من الزمن .. نعتبره ملجأنا وحياتنا .. وأنه العوض الذي أهدانا هو القدر .. عن تلك السنين القاحلة .. لنكتشف أنه كالحلم .. كان يعيش فينا غفوة من الزمن .. لنستيقظ لواقعنا المر .. وتتبخر خيالاتنا .. ونعود إلى الروتين المتبلد كبيات شتوي طويل ..نداوي به جروح قلب .. مات فجأة قبل أن يعيش الحلم الذي ينتظره .. !!!
السبت، 8 سبتمبر 2012
ضحكات .. تملأ صفحة الحياة
مشكلتي الأزلية .. هي
تعابير وجهي المفضوحة !! والتي لا أستطيع مواربتها مهما حاربتُ جاهدة أن أُلوّنها
بتفاصيل مغايرة .. إلا أن انفعالاتي اللا متوقعة تسيطر بإحكام .. وتبتلع كل الأقنعة
.. لتَظهر مكنوناتي بانشراح .. وكأنني لوحة إعلانات أعلى برج الساعة ..!!
مشاعر متوهجة .. بكل
ألوانها .. فرح .. غضب .. حزن .. دهشة .. لحد الإبهار .. فلا أي لون يخفي احساسي
في تلك اللحظة الأسطورية .. حتى الدمعة .. تتبختر في عينيّ كلما فاضت مشاعري .. وأُجنّد
أسلحتي لحبسها .. لكنها تذوب على وجتني لامعة منتصرة على كل محاولاتي البائسة ..!!
أنا ومن وجهي الطوفان
.. أضحك على نفسي كثيرا .. كلما تذكرت أعجوبتي في بعض المواقف المحرجة جداً جداً
.. وكيف كانت ردّات فعلي التي لا أستطيع كبتها .. أجد نفسي وقد امتزجت ابتسامتي
بملامح مشوهة من المجاملة والهدوء المصطنع .. لأهرب لأي متنفس وأُفجّر ضحكاتي المُدوية
.. وكم أتعجب من قدرتي الخارقة أحياناً ( أقصد نادراً ) في كتم ( الضحكة ) وافتعال
الجدّية .. وربما انقلب وجهي لملامح غضب وحنق حتى لا أضحك ..
أضحك .. أضحك ملء
صوتي .. أضحك حتى الشهقة .. وأضحك حتى
البكاء .. أضحك حتى في الحزن .. وأضحك على بخْتي التعيس .. وأضحك على سذاجتي ..
وأضحك على ضحكتي حين ( تُصَرصِع ) في الأجواء ..
ولضحكتي حالات ..
ضحكة مدوية .. تقتل صمام الأذن الوسطى .... خصوصا في جمعات الصديقات .. وبنات
الخالات والعمات .. وانسجامنا في الـ ( المحشات ) وتبادل النكات .. ولله الحمد
سيطرت عليها بنجاح لا بأس به ..!!
وضحكة ساحرة .. ليس بجمالها .. ولكن لرنّتِها
المزعجة وكأنها بالفعل ضحكة الساحرة التي في أفلام والت ديزني .. لا أعلم كيف ومتى
ترنّ لكن أتذكر أني في حالة شريرة بحق .. والضحكة هي لزوم اكمال النص .. والله
أعلم بحال من وقع في فخ أعمالي الشرشبيلية ..!!
وضحكةٌ بأنّة وجع ..
وآهة مكتومة .. لوحدها قصة حزن .. لا أحب أن أعيش جوها الآن ..
وضحكة هادئة ..
رومانسية بعض الشيء .. ويكفي أن أمتدح نفسي .. لصوتي الرنان .. والمتميز في كل حال
وكل مكان ..!!
أفرح لنفسي كثيرا ..
لأني أحب الحياة .. وأحب أن أعيشها رغم الإحباطات التي تواجهني .. وأعلم أني جاهدت
كثيرا .. كي أصل إلى ما أتمنى .. وحُرمت كثيرا مما تمنيت .. إلا أني أحب نفسي جدا
.. لذلك أدللها .. وأعيش برائتي وسذاجتي وطيبتي .. وأعيش السعادة .. مهما كانت
ملامحها مزيفة ..
وأعترف أني .. بملامح
شفافة .. فضحتني كثيرا .. وأتعبني اخفاء مشاعري .. لكن .. هناك بريق يشع كلما
ابتسمت .. يُنسيني بصفاءه افتقاري للمشاعر الحانية .. ويهديني سلاماً وهدوءاً ..
وأملاً لأن أحلم من جديد ..
لا أعرف إن كنتُ
أبالغ في وصف ملامحي ( البرئية ) لكن وأنا أكتب الآن أجد نفسي وقد غرقت في نوبات
ضحك جنونية .. على نفسي طبعا .. وكأني أقول لنفسي ( صلي عالنبي يا حنو وروّقي )
الله يعطيني خير
الضحكات دي .. وصباحكم أجمل ضحكة صافية .. من قلب محب ..
الثلاثاء، 21 أغسطس 2012
كلمة حلوة وكلمتين .. حلوة يا بلدي
هي
أيامٌ .. بِعمْرٍ بِأكمله ..
وهي
قصة تطول أحداثها .. لا أتجرأ أن أحكيها.. فتَنهَمِر معها مشاعري لتُغرق صفحاتي ..
بألوانها المثيرة ..
كانت
أعجوبة .. ببساطتها .. وشوارعها المزدحمة .. وفوضوية أسواقها .. ورائحة مقاهيها
الأصيلة ..
كانت
ساحرة .. عشتُ أياما كليالي ( شهرزاد ) .. بشوق ( أَلِيس ) في بلاد العجائب .. وفُضُول
( بيلاّ ) في عالم توايلايت ..
كنتُ
( أَنَا ) .. دون قيود وحدود .. دونَ أقنعة المجاملة والتلطف والتصنّع .. أعيش بروحي
المشتاقة للحياة والحب والضحك .. أترنم متلعثمةً بلهجةٍ أتقن معانيها وأفشل في
تقليدها وأغش في امتحان الكذبات البيضاء .. ( انتي موش مصرية !! انتي منين ؟؟)
أُنَاسٌ صادفتهم ..
لن أستطيع وصف مشاعري تجاههم .. أكرموني بِحُب .. وكأني في بيتي أهلي وناسي ..
وأحبوني بصدق .. دون مطالبٍ أو مصالح .. وصادقوني لأنّي أنا .. ولستُ لأني من أي
بلد .. وكانوا بحق .. نموذجاً فريداً .. غيروا لي نظرتي السوداوية .. وغيرتُ فيهم
نظرتهم لأهل بلدي .. وكنت سعيدة جداً برفقتهم ..
هم أرواح من بلور ..
صفاءٌ يشع من أعينهم .. وابتسامةُ رضا .. وطموح يعلو السحاب .. هم ثائرون لبلدهم
.. ومُحِبّون لتُراب أَرضهم .. هم روح الحرية التي نَنْشدها لمستقبلنا .. هم طاقة انفجرت
في محيطهم فأصبحوا نماذج تَستَحِقّ أن تُحكى .. وأن يُفتخر بها ..
شخصيات اجتمعت في
ثلاثة أسابيع .. كونت لي لوحة حب أخوي وعلاقة متينة رغم بُعدِ المسافات .. وضيق
الأوقات .. نادية بروعتها .. وإيمان ببرائتها .. وباشمهندس إيهاب بصبره وتفانيه
وروحه الصافيه وباشمهندس أحمد بكرم أصله .. وأصدقاء الدراسة ريم وأمنية ومريم
ولميا ..حبيباتٌ بحقّ .. وأحمد ومحمد بدماثة أخلاقهم .. كنا شلة اشتهرنا بالنوم في
منتصف الكورس .. وندعو الله كي لا يلحظنا المدرب .. ننفجر ضحكاً على مناظرنا النصف
ميتة .. واستيعابنا المرعب .. لم أكن أتوقع بأني سأستطيع أن أكون في صف الطلبة من
جديد .. لكن الأيام تفعل الأعاجيب ..
كنتُ في بلدي .. لم
أشعر أبدا بالغربة .. ولم أحس بأني بعيدة عن أهلي .. كان صوت إبني وأختي فقط .. هو
ما يجعلني أشعر بالحنين .. وسرعان ما أنسى حزني على بعدهم بالأحداث المتلاحقة
ونومي المتقطع .. واستغلالِ كل لحظة في الارتواء من كل ما أستطيع الوصول إليه ..
ولم أنته من مغامراتي المجنونة التي لم أتوقع أن أتجرأ لأمارسها يوما .. لكنني
فعلتها .. وبجدارة ..!!
وعالم صغير جمعني
بصديقة الدراسة .. في لقاء فريد .. مع العزيزة فاطمة .. عدنا بحكاياتنا عن
مشاغباتنا وآمالنا .. ومعلماتنا اللاتي لم تسمح لنا ذاكرتنا بنسيانهم .. كم أتمنى يا
فاطمة أن نعود .. فقط لنجتمع كما كنّا .. ونُعيد صَوْغ أحلامنا .. ونعيش مراهقتنا
التي لم نمارس فيها كل إجرامنا .
وحبُّ دفتنه في زاوية
الأيام .. حلمٌ كخيال .. واختفى .. ككل من أحببتهم ..!! غادرتُ بلدي موجوعة بأسى .. من حلم قتلني بصمت ..
وعُدتُ موجوعة بأسى .. وكأن الحياة لا تطيق ابتسامتي .. فتزيد في حرماني ..!!
أما مقتنياتي الثمينة
.. أجمل ذكريات جمعتها من مكتباتهم .. وبسطاتهم .. وكلما مررت بشارع .. تجذبني
الروايات والكتب لأقتنيها بشغف .. لدرجة أن حقائبي باتت تئن وجعاً من ثقلها .. كانت
كنزاً .. لم أجد عنها بديلا ً.. كم استمتعت بها .. فهي بحق .. متعتي الأسطورية ..
لي أمل .. بأن أعود
لهذا العالم قريباً .. أعيشُ أحداثاً جديدة .. وحباً جديداً .. بنكهة فرح .. وألتقي بكل من
أهدتهم لي الحياة .. إنها فعلا بلدي .. أجمل حب كان فيها .. وأجمل أيام عشتها ..
وأروع أناسٍ صادفتُهم ..
وعلى نغمات داليدا ..
أهديهم أغنية ترنمتُ بها ومازلتُ أعشق كلماتها ..
( كلمة حلوة وكلمتين
.. حلوة يا بلدي ..
غنوة حلوة وغنوتين ..
حلوة يا بلدي ..
أملي دايما كان يا بلدي
.. إني ارجع لك يا بلدي ..
وأفضل دايما جنبك ..
علطووول )
الاثنين، 16 يوليو 2012
إلى شخص .. لم تجده أيامي بعد ..!!
إلى شخص لم تحتضنه أيامي
.. ولم يُخلق سوى في ذاكرتي .. ولم أحب يوما كالحب الذي أهديته له ..
أعتذر لك سيدي .. عن حب أهديته لك يوما .. دون قصد .. دون استئذان .. وبدون عقلانية ..
وكيف لي أن أحبك ؟؟!! وهل نحب الخيال المرسوم في صفحات السماء المشمسة ؟؟
كيف لي أن أحبك ..!!!
وأنت قد جمعت كل ما أتمناه في شخصك أنت !!
كيف لي أن أتجرأ
وأهمسها متلعثمة متهيبة .. خائفة راجية .. مؤمنة بإحساسي .. الذي لم يخِبْ إلا بك
!!!
أعتذر لك يا قلبا
عشقته حتى الذوبان .. فأنا لا استحق سوى صفعات الأيام تشوه ملامح أحلامي ..
أعتذر جداً .. فقد
أحببتك .. رغما عني .. وعنك !!!
أعتذر .. فقد
أخطأت .. وها أنا أتحمل عقابك القاسي .. حتى آهات الألم تحكي شوقي لك
أردتك شمسي التي لا
تغيب إلا في ساعات النهار .. وأردتك بحري الذي يجهش بمشاعره مع كل تنهيدة موج ..
أردتك نجمتي التي لا يلونها سوى حبر كلماتي ..
أعتذر لفظاظة إلحاحي
.. فقد كنت طفلة في عينيها لمعة انبهار .. ووجهك نافذة تخبئ خلفها حلوى الشتاء
الدافئة ..!!
وكنتَ هدية العيد ..
التي نرجو الصباح أن يبكر في حضوره كي نروي فضولنا باكتشافها .
وكنتَ صلاتي ودعائي
وابتهالاتي المقدسة .. وكنت الروح التي أخبئها في شراييني كي لا تكتشفها مسامات
وجعي
أعتذر لك من سخافتي
.. فكيف لي أن أعشق صوتك وأنا لم أسمعه ..
ورائحتك التي لم أستنشقها .. ولمساتك وأنا بعيدة بأميال عن موطنك ..
أعتذر لك من انتظاري
الممل .. فكم من أوقات تمنيت أن اتناسى وجودك لكني لم أستطع اخراجك من مخيلتي ..
أو من قصاصات أوراقي .. أو حتى من شاشتي الصغيرة .. وكأنهم يتآمرون لأجلك .!!
أعتذر لك .. فاليوم
رجوتك آخر رجاء .. وانتحبت بضحكات ممزقة أمام آخر بحار مدينتك !! فقد نويت أن أرمي بقايا قلبي هناك .. قبل أن
أعيش بقلب جديد .. وعمر جديد .. وشوق لشخص جديد .. لم يُخلق في خيالي بعد !!
لا تلمني ياسر اً سأدفنه في زوايا العمر .. ان أهديت كلماتي .. لك !!؟
الأربعاء، 4 يوليو 2012
مساء الحلم ..
تمنيت أن
أُذيب الوقت وأطيل لحظة لقائه ..
رفّ الفؤاد لمسائه ..
وغفا المساء على أنفاسه ..
وحلم اللقاء ينساب مع غفواته ..
لتشرق أيامي به
رفّ الفؤاد لمسائه ..
وغفا المساء على أنفاسه ..
وحلم اللقاء ينساب مع غفواته ..
لتشرق أيامي به
..
حواسي
تعاندني
وقلبي في حالة فوضى..
وعدم توازن .. وثورة!!
و مسائي يشتهي رفع ستار الصمت
فقط .. لأناجيه .. !!؟
...
أنتظر ذلك الحلم ..
أُهَامسُه في مدينة النجوم ..
نُسامر الورد والعنب وأكواب القهوة السوداء..
ونشاغب الأرواح العابرة ..
ونكون وحدنا فقط ..
بين زوايا الكون الأربع ..
بعيدا عن الضجيج ..
وعن زحام المشاوير العالقة في جسدي ..!!!
....
لحظة اهتمام ..
تنسيني عمرا كاملا من الألم ..
وابتهالات السماء ..
لقلبه .. أن يحن ؟؟!!!
الاثنين، 2 يوليو 2012
بداية الحكاية .. أنك انتهيت ..!!
بعدد خيباتي ..
أشتقتُ لأن أكتب
عن فضاءات الحب العاثر
الذي لم ينته برحيلك !!..
.....وبين كل هفوةٍ وهفوة ..
انتظرُ لحظة صمتٍ عفوية
لأهرب من نفسي لذاتي
أبحث في أكوام الدهر علّني أجدُ ما يسلّي
وحدتي الصاخبة
.....
وعبر تقاويم الذكرى ..
لمحتُك ..
وعبر تقاويم الذكرى ..
لمحتُك ..
برُجولتكَ المتقرحة ..
وأناقتك المبتذلة ..
وعنجهيةٍ موسومة بالتّمعُّر ..
تحفر شباكها في ملامحك ..!!
......وعنجهيةٍ موسومة بالتّمعُّر ..
تحفر شباكها في ملامحك ..!!
أين أنت الآن
هل ما زلتَ تبحث عن جواربك في صندوق
الغسيل ؟؟!!
وتترنم بأغنيات فيروز وطلال مداح ..
وتهرب بسيارتك الفارهة ..
تسترق اللحظات التي تستمع فيها لترانيم العيد من صوت القاهرة ..
وضحكات نسائك المجهولات ..!!تسترق اللحظات التي تستمع فيها لترانيم العيد من صوت القاهرة ..
.....
هل اشتقتَ إليّ ..!!؟؟
سؤالٌ عابرٌ لن يبرر فضولي ونرجسيتي ..
أمام عنجهيتك .. وقليل من تنهداتي
أمام عنجهيتك .. وقليل من تنهداتي
فلازلتُ أنا طفلة الأمس التي تضحك لنكتة سخيفة
وما زالتْ تحلمُ بصبَاح ثلاثاء مشمس !!
ينهال بأنجمه على صفحات أيامها بالأمل الموعود ..!!
وما زالتْ تحلمُ بصبَاح ثلاثاء مشمس !!
ينهال بأنجمه على صفحات أيامها بالأمل الموعود ..!!
وأتخيّلكَ الفارس الذي أضاع سوطَهُ في زحمة الأقدار !!
ومازال سوادك يطلسم على كل من أحرقته بغطرستك اللاذعة ..
ومازال سوادك يطلسم على كل من أحرقته بغطرستك اللاذعة ..
......
أعترف بأني
مازلتُ أكرهك ..
أكرهك جداً ..
ومازلتُ أبحث عن عدالة السماء ..
تقرر متى تسقيك من لهيبها ..!!
.......
أعترف بأني
مازلتُ أكرهك ..
أكرهك جداً ..
ومازلتُ أبحث عن عدالة السماء ..
تقرر متى تسقيك من لهيبها ..!!
.......
كما ينتهي المساء
كالشمس والضباب
ورياح شتوية صفراء
تبدأ لعنتي الخالدة
في سردِ أحداثٍ حصلتْ لكَ ولَها
لتتسائَل بدهشة ذابلة ..!!
لتتسائَل بدهشة ذابلة ..!!
كيف علمتْ بأسراري..؟؟!!
لا أملكُ طائرا أخضر
لكن للحياة قوانينها
التي لا تتغير ..
.....
أُحِسّ بهذه اللحظة !!
كالبرد الذي يتغلل في أطرافي
قبل دعاء المقبلين على صلاة الفجر
وأنا هنا ..قبل أعوام ..
يالسخرية القدر
فقد كنت معكَ هُنا
أعيشُ أسوأَ قصة ٍكنتُ أتخيلها
وأنا أسيرةٌ في قائمة ممتلكاتك ..
......
سبحانه تعالى
من رَحِم َضعفي ..
وأعزني وعوّضني ..
ورزقني نسيانَك !!!
من رَحِم َضعفي ..
وأعزني وعوّضني ..
ورزقني نسيانَك !!!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






