تمنيت أن
أُذيب الوقت وأطيل لحظة لقائه ..
رفّ الفؤاد لمسائه ..
وغفا المساء على أنفاسه ..
وحلم اللقاء ينساب مع غفواته ..
لتشرق أيامي به
رفّ الفؤاد لمسائه ..
وغفا المساء على أنفاسه ..
وحلم اللقاء ينساب مع غفواته ..
لتشرق أيامي به
..
حواسي
تعاندني
وقلبي في حالة فوضى..
وعدم توازن .. وثورة!!
و مسائي يشتهي رفع ستار الصمت
فقط .. لأناجيه .. !!؟
...
أنتظر ذلك الحلم ..
أُهَامسُه في مدينة النجوم ..
نُسامر الورد والعنب وأكواب القهوة السوداء..
ونشاغب الأرواح العابرة ..
ونكون وحدنا فقط ..
بين زوايا الكون الأربع ..
بعيدا عن الضجيج ..
وعن زحام المشاوير العالقة في جسدي ..!!!
....
لحظة اهتمام ..
تنسيني عمرا كاملا من الألم ..
وابتهالات السماء ..
لقلبه .. أن يحن ؟؟!!!

مساء العذوبة والرقة سيدة الحرف حنان الراقية
ردحذفوهنا الحلم يضيء ليكون كوكباً يزورنا ويغفى بين حنين أيامنا ومالحياة سوى حلم جميل نخبءئه بقلوبنا ثم نتفاجىء حينما يحدث حقيقة أنه حلم يبحث عن صدفه في وجهه ولقاء يغير روتين الأيام في حسنه اممممم كوني دائما حالمة فما زال الحلم يدفع الأمل بداخلي ليوم أنتظره جميل ...دمتم بكل رقة وعذوبة سيدة الاحساس