الاثنين، 2 يوليو 2012

بداية الحكاية .. أنك انتهيت ..!!



بعدد خيباتي ..
أشتقتُ لأن أكتب
عن فضاءات الحب العاثر
الذي لم ينته برحيلك !!.. 
.....
وبين كل هفوةٍ وهفوة ..
انتظرُ لحظة صمتٍ عفوية
لأهرب من نفسي لذاتي
أبحث في أكوام الدهر علّني أجدُ ما يسلّي وحدتي الصاخبة
.....
وعبر تقاويم الذكرى ..
لمحتُك ..
برُجولتكَ المتقرحة ..
وأناقتك المبتذلة ..
وعنجهيةٍ موسومة بالتّمعُّر ..
تحفر شباكها في ملامحك ..!!
......
أين أنت الآن
هل ما زلتَ تبحث عن جواربك في صندوق الغسيل ؟؟!!
وتترنم بأغنيات فيروز وطلال مداح ..
وتهرب بسيارتك الفارهة ..
تسترق اللحظات التي تستمع فيها لترانيم  العيد من صوت القاهرة ..
وضحكات نسائك المجهولات ..!!
.....
هل اشتقتَ إليّ ..!!؟؟
سؤالٌ عابرٌ لن يبرر فضولي ونرجسيتي ..
أمام عنجهيتك .. وقليل من تنهداتي
فلازلتُ أنا طفلة الأمس التي تضحك لنكتة سخيفة
وما زالتْ تحلمُ بصبَاح ثلاثاء مشمس !!
ينهال بأنجمه على صفحات أيامها بالأمل الموعود ..!!
وأتخيّلكَ الفارس الذي أضاع سوطَهُ في زحمة الأقدار !!
ومازال سوادك يطلسم على كل من أحرقته بغطرستك اللاذعة ..
......
أعترف بأني
مازلتُ أكرهك ..
أكرهك جداً ..
ومازلتُ أبحث عن عدالة السماء ..
تقرر متى تسقيك من لهيبها ..!!
.......
كما ينتهي المساء
كالشمس والضباب
ورياح شتوية صفراء
تبدأ لعنتي الخالدة
في سردِ أحداثٍ حصلتْ لكَ ولَها
لتتسائَل بدهشة ذابلة ..!!
كيف علمتْ بأسراري..؟؟!!
لا أملكُ طائرا أخضر
لكن للحياة قوانينها
التي لا تتغير ..
.....
أُحِسّ بهذه اللحظة !!
كالبرد الذي يتغلل في أطرافي
قبل دعاء المقبلين على صلاة الفجر
وأنا هنا ..قبل أعوام ..
يالسخرية القدر
فقد كنت معكَ هُنا
أعيشُ أسوأَ قصة ٍكنتُ أتخيلها
وأنا أسيرةٌ في قائمة ممتلكاتك ..
......
سبحانه تعالى
من رَحِم َضعفي ..
وأعزني وعوّضني ..
ورزقني  نسيانَك !!!

هناك تعليق واحد:

  1. (( أين أنت الآن
    هل ما زلتَ تبحث عن جواربك في صندوق الغسيل ؟؟!!
    وتترنم بأغنيات فيروز وطلال مداح ..
    وتهرب بسيارتك الفارهة ..
    تسترق اللحظات التي تستمع فيها لترانيم العيد من صوت القاهرة ..
    وضحكات نسائك المجهولات ..!!
    .....))

    مساء العطر سييدة القلم وهنا في تلك الأحرف وجدت نفسي بوصفي مع فيروز وقهوتي وجنون السهر والساعة الثالثة كأني أشبهه قليلا رغم حبي لطلال مداح

    هنا كان الهمس يمس جزء كبير بداخلي وليس بمستغرب من براعة قلمكِ الذي يرسم الاحاسيس امطار تغرقنا بكل سطر وتنبت على تمايل الشفاة ابتسامة من الجمال من تأثير السحر

    ورغم قوة الكلمات والاحزان لا يزال ضوئكِ يباهي حلل نجوم المساء


    سعدت بالمساء بين يدي حرفكِ راقيتي

    ردحذف