سألتك يوما ..
ياليل ..
متى تعود لي أنغام الحنين ..
أترنم مع الشوق وطيف الياسمين ..
أستقي من ألوانك ردائي ..
وأتوه بين وداعي ولقائي ..
..
في ظلمتك ..
ياليل ..
متى تعود لي أنغام الحنين ..
أترنم مع الشوق وطيف الياسمين ..
أستقي من ألوانك ردائي ..
وأتوه بين وداعي ولقائي ..
..
في ظلمتك ..
أقف وحيدة .. كما كنت دوما ..
أناجيك ..
واتتظر ..
باحساس وحشة الجزر المهجورة ..
أنتظر ..
علّ للوجع أن يحن .. ليرحل ..
..
قد طال بقائي ..
في أحضان غربتي وشقائي
فهل لي أن تمد يديك ..
وأعيش لحظة مبتورة ..
من عمرك ..
لأكون لك ..
..
أعلم أن الأحلام ..
ربما يأتي لها يوم لتتحقق ..
لكن ..
أحلامي أيضا .. تنتهي مدة صلاحيتها ..
حين يطول بقاؤها ..
في علب الخيال ..
..
فلا تقس علي ..
فأنا ضعيفة ..
أمامك ..
.. ياليل ..
واتتظر ..
باحساس وحشة الجزر المهجورة ..
أنتظر ..
علّ للوجع أن يحن .. ليرحل ..
..
قد طال بقائي ..
في أحضان غربتي وشقائي
فهل لي أن تمد يديك ..
وأعيش لحظة مبتورة ..
من عمرك ..
لأكون لك ..
..
أعلم أن الأحلام ..
ربما يأتي لها يوم لتتحقق ..
لكن ..
أحلامي أيضا .. تنتهي مدة صلاحيتها ..
حين يطول بقاؤها ..
في علب الخيال ..
..
فلا تقس علي ..
فأنا ضعيفة ..
أمامك ..
.. ياليل ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق