في كل موقف نتصارح فيه بما تخبئه شخصياتنا .. يهمسون لي بأسوأ عيوبي .. بأني حساسة لدرجة غير معقولة ..
وهل الحساسية عيب ..!!؟
في مفهوم الحساسية نجد أنها صفة يوصف بها الشخص الذي يضخم مشاعره .. فتكون هاجسه الأول .. ليصبحَ سامعاً ناقداً حذراً ، ويقع ضحية مشاعره التي تعبث بكيانه وتسيطر على ردود أفعاله .
يقولون عن الإنسان الحساس أنه : ( أكثر الناس فهمًا لنفسه وأقلهم إساءة للآخرين )
يقولون .. أن صاحب الحساسية الزائدة هو ذلك الشخص الذي يتأثر أكثر من اللازم بالعوامل الخارجية المحيطة به والخارجة عنه ، وقد يفسر الكلمة على أكثر مما تحتمل ويفسر النظرة والحركة بحيث يبالغ مبالغة لا معنى لها ولا أساس في تلقي الحوادث والسلوكيات والتصرفات ثم في الرد عليها أيضا .
يقولون .. أنه صعب التعامل .. ردود أفعاله غير متوقعه .. وغالبا ما يكون منعزلا عن المجتمع ..
يقولون .. وقالو الكثير ..
لكن .. ما يشغلني هو أنا .. بعيوبي ومحاسني .. وصفاتي التي أجد نفسي كل يوم أحاول صقلها وتحسينها .. لأصبحَ الشخصية الأقرب إلى المثالية .. وأن أنظر لنفسي نظرة الرضا .. التي تجعلني أحب نفسي .. وأحقق لنفسي ما أتمنى ..
وهل أنا حساسة .. نعم !! .. حساسة جداً .. وحساسيتي تعبث بي كثيرا .. وتقتلني أحيانا .. حساسةٌ شفافة .. وجهي يفضح مشاعري .. لا أتقن فن اختباء الدمعة .. ولا أجيد النفاق .. وعندما أحب .. أحب بشدة .. وعندما أكره .. أكره بعنف .. وأتعذب جداً عندما أخطئ على من أهتم لأمره .. وأذوب خجلا من المدح .. وأتألم جداً من تجاهل من يسكن قلبي .. وأحقد على من يفضح عيوبي ..
وأتسائل لم َ ؟؟؟ لم أعيش صراع المشاعر .. وكيف أوقف نزف عواطفي وأغلف حنجرتي بجليد اللامبالاه ..
كل ما أعرف اني إنسانة .. طبيعيةٌ ككل البشر .. مميزة بما وهبني الله من نِعَم .. وعفوية وصادقة في أفعالي ومشاعري .. ما يهم في الشخص هو طريقة تعامله مع الآخرين .. وليس فيما يعيشه في وحدته .. فهو حر في حياته .. هذا ما أؤمن به !!؟
وهل حساسيتي عيب .. ربما .. ربما يجب كتم مشاعري المفضوحة .. وثرثرتي السخيفة .. وابتسامتي الصادقة !! ربما يجب أن أتعلم كيف أشوه تعابير ملامحي .. فلا أضحك في سعادتي .. ولا أتبرم غيظا .. ولا أبكي .. ولا أبوح بحبي .. ولا أتنهد حال اشتياقي
ربما يجب أن أخذ دورة في القسوة .. كي أجلد ( قلبي ) كل يوم مئة جلدة .. فهو السبب في وقوعي في ذنب المشاعر .. وهو ما يجعلني أحب بصدق .. وهو ما يحرقني عندما أنصدم بالواقع المر .. وهو من يبلل رماد احتراقي بدموع الحسرة ..
هل يجب أن أعالج نفسي من هذا العيب .. لا أعلم .. لكني أجد أن حساسيتي هي ما يصقلني .. هي ما تجعلني أَحنّ على من يحتاج لمسة حنان .. هي ما تؤلف ما بيني وبين الناس .. هي ما تجعلني أقطع لساني الف مرة قبل أن أؤذي أحداً بكلمة جارحة .. هي ما ترسم الكلمات في مدونتي .. لأكتب نغما وعشقا وشوقا .. هي أنا .. بكل صفاتي الجميلة وعيوبي المفضوحة والمستورة ..
أجمل ما فيّ أني أعرف عيوبي .. وأعرف كيف أخبئها بإتقان أمام من لا يستحق .. وأظن أن هذا يكفيني .. وليتقبلني من يحبني .. كما أني أتقبل عيوب ممن حولي .. وأعطي لهم العذر في أفعالهم ..
إنها أنا .. وأنا أستحق الحنان والحب .. وإذا كان صعبا على غيري بأن يحتويني ويتفهمني .. فالأولى أن يبتعد .. فأنا أولى بنفسي .. ولن أعذب نفسي أكثر ..
وهل الحساسية عيب ..!!؟
في مفهوم الحساسية نجد أنها صفة يوصف بها الشخص الذي يضخم مشاعره .. فتكون هاجسه الأول .. ليصبحَ سامعاً ناقداً حذراً ، ويقع ضحية مشاعره التي تعبث بكيانه وتسيطر على ردود أفعاله .
يقولون عن الإنسان الحساس أنه : ( أكثر الناس فهمًا لنفسه وأقلهم إساءة للآخرين )
يقولون .. أن صاحب الحساسية الزائدة هو ذلك الشخص الذي يتأثر أكثر من اللازم بالعوامل الخارجية المحيطة به والخارجة عنه ، وقد يفسر الكلمة على أكثر مما تحتمل ويفسر النظرة والحركة بحيث يبالغ مبالغة لا معنى لها ولا أساس في تلقي الحوادث والسلوكيات والتصرفات ثم في الرد عليها أيضا .
يقولون .. أنه صعب التعامل .. ردود أفعاله غير متوقعه .. وغالبا ما يكون منعزلا عن المجتمع ..
يقولون .. وقالو الكثير ..
لكن .. ما يشغلني هو أنا .. بعيوبي ومحاسني .. وصفاتي التي أجد نفسي كل يوم أحاول صقلها وتحسينها .. لأصبحَ الشخصية الأقرب إلى المثالية .. وأن أنظر لنفسي نظرة الرضا .. التي تجعلني أحب نفسي .. وأحقق لنفسي ما أتمنى ..
وهل أنا حساسة .. نعم !! .. حساسة جداً .. وحساسيتي تعبث بي كثيرا .. وتقتلني أحيانا .. حساسةٌ شفافة .. وجهي يفضح مشاعري .. لا أتقن فن اختباء الدمعة .. ولا أجيد النفاق .. وعندما أحب .. أحب بشدة .. وعندما أكره .. أكره بعنف .. وأتعذب جداً عندما أخطئ على من أهتم لأمره .. وأذوب خجلا من المدح .. وأتألم جداً من تجاهل من يسكن قلبي .. وأحقد على من يفضح عيوبي ..
وأتسائل لم َ ؟؟؟ لم أعيش صراع المشاعر .. وكيف أوقف نزف عواطفي وأغلف حنجرتي بجليد اللامبالاه ..
كل ما أعرف اني إنسانة .. طبيعيةٌ ككل البشر .. مميزة بما وهبني الله من نِعَم .. وعفوية وصادقة في أفعالي ومشاعري .. ما يهم في الشخص هو طريقة تعامله مع الآخرين .. وليس فيما يعيشه في وحدته .. فهو حر في حياته .. هذا ما أؤمن به !!؟
وهل حساسيتي عيب .. ربما .. ربما يجب كتم مشاعري المفضوحة .. وثرثرتي السخيفة .. وابتسامتي الصادقة !! ربما يجب أن أتعلم كيف أشوه تعابير ملامحي .. فلا أضحك في سعادتي .. ولا أتبرم غيظا .. ولا أبكي .. ولا أبوح بحبي .. ولا أتنهد حال اشتياقي
ربما يجب أن أخذ دورة في القسوة .. كي أجلد ( قلبي ) كل يوم مئة جلدة .. فهو السبب في وقوعي في ذنب المشاعر .. وهو ما يجعلني أحب بصدق .. وهو ما يحرقني عندما أنصدم بالواقع المر .. وهو من يبلل رماد احتراقي بدموع الحسرة ..
هل يجب أن أعالج نفسي من هذا العيب .. لا أعلم .. لكني أجد أن حساسيتي هي ما يصقلني .. هي ما تجعلني أَحنّ على من يحتاج لمسة حنان .. هي ما تؤلف ما بيني وبين الناس .. هي ما تجعلني أقطع لساني الف مرة قبل أن أؤذي أحداً بكلمة جارحة .. هي ما ترسم الكلمات في مدونتي .. لأكتب نغما وعشقا وشوقا .. هي أنا .. بكل صفاتي الجميلة وعيوبي المفضوحة والمستورة ..
أجمل ما فيّ أني أعرف عيوبي .. وأعرف كيف أخبئها بإتقان أمام من لا يستحق .. وأظن أن هذا يكفيني .. وليتقبلني من يحبني .. كما أني أتقبل عيوب ممن حولي .. وأعطي لهم العذر في أفعالهم ..
إنها أنا .. وأنا أستحق الحنان والحب .. وإذا كان صعبا على غيري بأن يحتويني ويتفهمني .. فالأولى أن يبتعد .. فأنا أولى بنفسي .. ولن أعذب نفسي أكثر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق